ابن الأثير
151
اللباب في تهذيب الأنساب
المعتز وغيره وكان ثقة غير أنه كان يعتقد مذهب النجارية نسأل الله العصمة وتوفي في شعبان سنة أربع وسبعين وثلاثمائة وإلى سواد بطن من الأنصار إن شاء الله منه جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد السوادي له صحبة قلت قوله سواد بطن من الأنصار فليس كذلك وإنما هو بطن من بلي وهو سواد بن مري بن اراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران ابن بلي بن عمران بن الحاف بن قضاعة منهم جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد وعداده في الأنصار وكثير من الأنصار كذلك السوادي مثل ما قبله إلا أن سينه مفتوحة - هذه النسبة إلى السواد والأصل فيه سواد العراق وإنما قيل له السواد لأن العرب لما رأت خضرة الأشجار قالوا ما ذلك السواد فبقي الاسم عليه وعرف بهذا النسب أبو القاسم عبيد الله بن أبي الفتح أحمد بن عثمان بن الفرح بن الأزهر بن إبراهيم المعروف بابن السوادي وإنما قيل له ذلك لأن جده عثمان من أهل اسكاف فقدم بغداد واستوطنها فعرف بالسوادي سمع أبو القاسم أبا بكر بن مالك القطيعي وأبا محمد بن ماسي وغيرهما روى عنه أبو بكر الخطيب وغيره وتوفي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة وكانت ولادته سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . م السوارقي بضم السين وفتح الواو وبعد الألف راء مكسورة وفي آخرها قاف - هذه النسبة إلى السوارقية وهي قرية من قرى المدينة على طريق الحجاج إلى مكة يقال لها قرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه ينسب إليها أبو بكر محمد بن عتبق بن نجم بن أحمد السوارقي البكري شريف فقيه شاعر سار إلى خراسان ومات بطوس سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة سمع منه أبو سعد السمعاني شيئا من شعره فمن ذلك :